المشكلات الزراعيه في الريف

                                           المشكلات الزراعيه في الريف


                                                   

مشكلات البيئة الزراعية
يعد قطاع الزراعة أحد من أهم القطاعات الأساسية لاستمرار الحياة لأنه مسؤول عن تغذية العالم وتوفير القوت اليومي للبشر، ولكن يتعرض هذا القطاع للعديد من المشكلات، نذكر أبرزها فيما يلي:



محدودية مساحة الأراضي الصالحة للزراعة: يواجه العديد من العاملين في القطاع الزراعة في مختلف أرجاء العالم هذه المشكلة التي يعود سببها الرئيسي للنمو الصناعي الذي يأخذ معظم الأراضي على حساب الأراضي الزراعية، فتتم إزالة وقطع الغابات والأدغال، وبناء المباني الخرسانية بدلًا من توفيرها للمجال الزراعي .
عدم إعطاء الأرض وقتها في إعادة التهيئة: يجب أن تترك الأرض حتى ترتاح لمدة عامين على الأقل حتى تتهيأ لإعادة الزراعة مرةً أخرى، ولكن في وقتنا الحالي تستخدم الأراضي للزراعة عاماً تلو عام، بالإضافة إلى أن المزارعين يفضلون زراعة المحاصيل التي تجني المال مثل النيلي بالمقارنة مع الحبوب وغيرها من المواد القابلة للأكل.
الموارد المحدودة: ويقصد بهذه الموارد كل من: المواد الزراعية الخام، والمياه، والأراضي الزراعية ذات المساحات المحدودة، بالإضافة إلى الآلات والمعدات الزراعية الحديثة واعتماد المزارعين على الأدوات التقليدية جراء قلة الأموال، كل هذه الموارد الشحيحة تقف عائقًا أمام نجاح وإتمام المشاريع الزراعية المرجوة.
الأصناف متضائلة: يقوم المزارعون بزراعة كميات كبيرة من أصناف محدودة، نظرًا لأن زراعة كميات كبيرة من محاصيل محدودة تعد أقل تكلم من إنتاج كميات كبيرة من محاصيل مختلفة ومتنوعة وهذا يقلل من أصناف المحاصيل الزراعية في السوق، وهذا يحد من الطبيعة الزراعية المتنوعة
إذا قام المزارعون في إنتاج مجموعة كبيرة ومتنوعة من المحاصيل الزراعية، فيتم إنتاج مجموعة كبيرة من المحاصيل التي تجلب المال، ولكن مع الوقت أصبح المزارعون يزرعون كميات كبيرة من أصناف محدودة، بسبب أنه من الأرخص زراعة كميات كبيرة من محاصيل محدودة عن إنتاج كميات كبيرة من محاصيل مختلفة ومتنوعة، وهذا يقلل من أصناف المحاصيل الزراعية في السوق.
استخدام البدائل الصناعية: أصبح المزارعون يستخدمون البدائل الصناعية كاستخدام البذور التجارية، فسبب هذا أن الزراعة أصبحت تتجه نحو أن تصبح مصطنعة أكثر فأكثر، بالإضافة إلى أن الزراعة العضوية أصبحت مكلفةً كثيرًا، وللأسف أن الزراعة الاصطناعية هي ليست الخيار الأنسب بالنظر إلى صحة الإنسان.
نقص الدعم المالي: تعتبر المهنة الزراعية من المهن الرئيسية التي يعملون عليها الناس في الدول النامية، ومع هذا لا تعطي أهمية الزراعة الواجبة، وحتى المزارعين في هذه البلدان لا يحصلون على فوائد مالية، وحتى المخططات المصممة نادرًا أن تصل إلى تلك البلدان، إذ تعد الحشرات والفقر ونقص مرافق الري، هي جزء بسيط من القضايا التي يواجهها المزارعون على شكل يومي.





هناك عدة صعوبات يواجها سكان الريف منها  صعوبة المواصلات؛ فالريف بعيد عن المدينة، لذلك يعاني سكان الأرياف من عدم توفر المواصلات التي تنقلهم إلى المدن، إما بسبب بعد القرية عن المدينة، وإما بسبب الطرق الوعرة الرديئة التي تؤدي للريف، والطرق الضيقة الموجودة في الريف، مما يجعل الخروج للمدينة أمراً صعباً. عدم توفر الخدمات الصحية والتعليمية، فيخلو الريف عادة من المستشفيات لذا عند الحالات الطارئة التي لا تعالجها المراكز الصحية يتم نقل المريض إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، أما من الناحية التعليمية فقد يقام في الريف المدارس الأساسية لكنّها تخلو من المرحلة الثانوية، مما يجبر الطالب أن يكمل دراسته في المدارس الثانوية التي بجوار سكنهم، لكن ما يزعج الطالب حينها المسافة الطويلة، وصعوبة المواصلات خصوصاً في فصل الشتاء، بالإضافة إلى تكلفة الدراسة. شعور سكان الريف بالعزلة عن المدينة، بسبب عدم توفر وسائل الاتصال والإنترنت وأجهزة الاتصالات، وعدم الوعي الكامل بكيفية العمل على الأجهزة الحديثة التي تساعد على التقارب والاتصال بين المدينة والريف. تدني دخل الفرد في الريف فهو يعتمد على الزراعة، إذ يعتمد الفلاح في الريف على ما ينتجه من محاصيل زراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي إذا كانت مساحة أرضه صغيرة، أما إذا كان يزرع الأراضي الكبيرة فقد يعاني من قلة الأيدي العاملة، وصعوبة نقل إنتاجه وتسويقه في المدينة مما قد يخسر في تكلفة الإنتاج الذي أنتجه في السنة.
الاسم:سديم عوض المجيهليه
الصف 8\5

تعليقات